CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

18.11.09

متى سيأتي الغد؟

لا يهُم كم إمتحان قد مررت به في حياتك هذه
قبل كل امتحان سيبقى ذلك الشعور المقيت , والتقلبات الداخلية التي تجعل جسدك يرتعش مع كل دقة قلب
!
!
وهل نسير الى الصواب؟؟
~~~~~~~~
الله يمررها على خير
...

30.10.09








هل ترقصين معي؟


!لم اعتد الرقص بالمآتم


!ومن توفي اليوم ؟


حلمي

!!


تعالي ولا تخشي شيئا سأكون جنبك

....

هيا فلنرحل من هنا

لستُ اخشى الذهاب معك بل اخشى حُفر الطريق ان تُوقعنا سوية



مجنونة أنتي كالمطر

,,,

صـــلاتي على الشباك [الأزرق] اتلوها

تُعانقني خفايا روحـــــــكــ
وتغمرني ريــــحـــكــ
يبتدأ شتــــــــــائي بين ذراعيك
فلا تختبئ من قطرات حبي تُقبلك اذ ما اجتمعت الغيوم يوما
بـ سمــــــــــائكــ

16.10.09

يوم الغذاء العالمي >|>|>


أكثر من مليار شخص في العالم يعاني من الجوع
!!!
,
,


,
,

12.9.09

اوائل ايلول



"""""
صباحٌ اخر يتنفس أو يكاد يختنق .. مُختفي وجه السماء وراء الضباب

أية أسرار تُخفين ايتها السماء؟

سيزيح ذاك الوشاح نورٌ يسطع بعد قليل

نور يضئ سطح الأرض ,لا ينعكس عمن فوقها
,

,

خرج من البيت مسرعا ليلحق بحافلته,, تأخر مرة اخرى ,, لم يعد النوم يُريح روحه

للسماء ينظر بأعين مرهقة ,, حتى هي لم تأخذ كفايتها من النوم ,, لماذا يجب ان نبدأ يوما جديدا , إن كان كسابقه ؟
,,,

غفوة قصيرة على مقعد ضيق بجانب شخص غريب في حافلة مسرعة
,,,

ألا ينام احد بهذه المدينة ؟ يحاول ان يتحاشى الزحام في المحطة ويخرج مسرعا
,,
ذات الطريق ونفس الخطوات كل يوم ,, يتفقد الوجوه هل غاب احدهم اليوم عن موضعه

بخطوات متثاقلة يسير ,, المقاهي ما زالت فارغة
, , الطاولات بائسة هرمة لم تعد تحتمل الثرثارات
لماذا يجب ان نبدأ يومنا بقهوة سوداء ,, هل سئمنا الألوان لنلجأ للعدم

العدم أينه ! ليلفني ويُخفيني

يشعر بالغثيان ,, يجتاحه

هل يتقيأ ذاته أم العالم من حوله
شئ ما يكبت أنفاسه ,, يستمر بالمسير متباطئا
يمر الناس من جنبه, لكنه لا يشعر إلا بذبذبات متقطعة كأنها من بعيد تصل
‘:‘
!ها هو أمامي يحمل حقيبته-بيته وراءه ويسير ببطئ , رجل تخطى الستين
! الى أين يسير كل صباح - لست أدري

!أين يقضي لياليه - لست أدري

!ولماذا لا يأويه احدا - لست أدري

,, اُسرع لأتخطاه

واجهات المحلات تغط بسبات ابدي لا يوقظها شئ

!!كيف لي أن اصبح واجهة معدنية؟
‘,
‘,

يتحول الغثيان داخله الى فراغ يتخلله

.. يخنقه,, فيقف

تدور الأرض من حوله,, لا يشعر بشئ سوى بطوفان داخلي

شئ ما بداخله يحاول التدفق ,, دون جدوى

يلتفت حوله , زائفة الوجوه ,, مرسومة باتقان لكن لا حياة فيها

مجردة البنايات ,, اسمنتٌ مرصوص
بدا كل شئ
مُنفر
قبيح

مُرعب
,,,,,,,,,

لم يستطع ان يخطو خطوة واحدة \\

تسمر مكانه والعالم من حوله تسيل ألوانه

كورقة رُشقت بالماء

هل سيذوب هو ايضا مكانه وينمحي ؟

أراد أن يمسك الورقة بقبضته,, يمزقها وينثرها بالفضاء

أراد أن يبكي -- يصرخ --ينتفض كالبركان على ما حوله

لكنه لم يستطع الحراك

تقلص مكانه\ أين المفـــــــــــــر؟

.,,,
بعيدة هي السماء فكيف لي أن اسقط؟

هل احتاج الى حافة لأهوي؟

,,,,,,,,,,,
أراد الهروب من كل شئ
من عمله الروتيني لسنوات سبع

من فتاة تعب ان يمارس معها لعبة المناورات

من عائلة متفرقة-مجتمعة

من أحلام تركها بأول الطريق

من دنيا استحكم فيها الحُمق والظلم

----

اأهرب ؟ الى أين سأهرب ؟ كيف سأهرب ؟
سأهرب

.......

استدار
وبدأ يركض عائدا من حيث اتى

ركض كما لم يركض منذ أحد عشر عاما

ثقيلة خطواته بدأت , ومن ثم بدأ يحلق

اسرع فأسرع
لم ينظر لشئ , لم يلتفت لشئ
ركض بسرعة حتى أحس بتفسخ عضلاته ,اشتد عليه الألم , لكنه لم يقف
لم يرى سوى السماء
لم يسمع سوى دقات قلبه

ركض حتى لم يعد يشعر بجسده,, شعر انه يكبر كلما تقدم والعالم يصغر من حوله
حتى لامس السماء
,
طويلة أو قصيرة قد تكون الطرق
يتعلق الأمر بأي روح تمشيها

,
وصل بيته, اندفع للداخل
وصمت العالم من حوله
هدوء تمترس بالأرجاء

فراغ اجتاح المكان

محى كل شئ
حرارة أنفاسه تخنق الذرات من حوله

تقدم للأمام قليلا

لبقعة سكينة تبينت له
تهاوى على الأرض


...... سجد

وبكى

بكى كثيرا .. بكى طويلا

17.7.09

حبٌ ممنوع



ألن تكتبي لي شيئا ما؟ -

.لا اجيد الكتابة -

!!وتلك الأوراق ؟ -

..بعض من ذاتي -

أولست جزءا منها ؟ -

بلى ! لكنك أحرف مبهمة , لن يفهمها أحد -


صمتَ وتلاشى
, ,

كأمواج صيفية تتخبط بلطف
مخلفة ورائها شطآن محترقة
وعبق ملوحة يُعانق الذاكرة

‘،

،‘



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تصوير : أكرم السناني*

4.7.09

=< لحظات إدارك

تتشقق الجدران , يسيل منها سائل أسود
.. تتساقط الأحرف على الأرض
سحقا لكل الكلمات , قد أفسدت عقلي
ينظر ببلاهة لصورة بعيدة لمكان قريب, لم يعُد يذكره .. أكان هناك أم اخبره احد عنه
لم يعد ذلك مهم الان فكل الأماكن باردة بالدرجة ذاتها
..
صفير الإبريق على النار بدأ يتعالى
! أهناك من يناديني ؟ ولما قد يبحث احد عني
فانا مفقود منذ زمن ولم يلحظ احد ذلك
!!
حتى تلك الجارة الحمقاء تطرح السلام علي وكانها تراني كل يوم لأول مرة
أم تراها لا تذكر من أكون بعد كل ذلك العمر المديد
أصبح الجو خانقا,, النافذة مفتوحة فمن أين ينبثق كل هذا الحر؟
ما أغرب تلك الأيام عنما كنت لا أدرك من هذا العالم سوى زرقة السماء
هل سئمت السماء لونها فباتت تغيره بين الفينة والاخرى ؟
وهل استطيع مثل السماء أن افعل ؟؟
.. يشتد وهج الحرارة
ضوء
من حوله ينبثق ويخترقه
هل حقا اكتشفت الطريق
؟؟
هل اذهب الان ؟ أم يتوجب علي إخبار احد عن سر إكتشافي لعل اخرون يريدون الرحيل ايضا
فقد امتلئت هذه الأرض بالبشاعة
الحر خانق هنا ,,سأغلق النافذة ,, فهوائها زيف
,,جميل ذلك الضوء
هل كل رحيل هو جميل
؟؟!!
........
إحترقت الشقة

12.6.09

مقتبس "2

"
إذا أردت أن تنفيني , ضعني ضمن نظام
انني لستُ رمزاٌ حسابياٌ
انني أنا
"
سورن كيركغارد
(1813-1855)